الذهبي

236

سير أعلام النبلاء

وأجاز له أبو الفتح بن البطي ، وجماعة . وتلا بالروايات ، وأقرأ مدة طويلة ، وكان صالحا ، دينا ، فاضلا ، دائم البشر ، عالي الرواية . حدث عنه ابن الحلوانية ، والدمياطي ، ومجد الدين العقيلي ، وجمال الدين الشريشي ، وعز الدين الفاروثي ، وأبو عبد الله القزاز ، وعبد الرحمن بن المقير ، وتاج الدين الغرافي ، وعفيف الدين ابن الدواليبي ، وآخرون . قال ابن النجار : كتب بخطه كثيرا من الكتب المطولات ، ولقن خلقا ، كتبت عنه شيئا يسيرا على ضعف فيه . وقال الدمياطي : توفي في سابع عشر ربيع الآخر سنة ثمان وأربعين وست مئة ، وكانت جنازته مشهودة . قلت : تفردت بإجازته زينب بنت الكمال ، وقد روت عنه مرات " جزء الحفار " و " مشيخة شهدة " ، و " ثاني المحامليات " ، و " جزء حنبل " و " أمالي الدقيقي " ، و " جزء ابن علم " ، و " قصر الأمل " ، و " الشكر و " القناعة " و " الموطأ " للقعنبي " و " الموطأ " لسويد ، وأشياء . وكان أبوه الشيخ محمود الضرير مقرئا خيرا من أهل باب الأزج . سمع الكثير من أبي الوقت وابن ناصر . روى عنه ابن النجار وقال : توفي سنة ثلاث وست مئة .